شكيب أرسلان
158
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية
له أدب وعلم وتصرف في حدود المنطق ، وهو مشهور . وعبد اللّه بن محمد بن زرقون السرقسطى . قال ابن عميرة : بتقديم الزاي على الراء ، محدّث ، روى عن أصبغ بن الفرج . روى عنه محمد بن وضاح ، ومن جملة ما روى عنه رواية عن أصبغ بن الفرج عن ابن وهب ، وهي : ما يحل لأحد أن يرد شيئا بغير علم ، ولا يقول شيئا بغير ثبت . ولقد سمعت مالكا يقول : واللّه ما أحب أن تكتبوا عنى كل ما تسمعون منى . قال ابن وهب : ولو عرضنا على مالك كل ما كتبنا عنه لمحا ثلاثة أرباعه . وعبد اللّه بن أبي النعمان قاضى سرقسطة ، قال ابن عميرة : من أهل العلم والفضل ، مات سنة خمس وسبعين ومائتين . وأبو الحكم عبد الرحمن بن عبد الملك بن غشليان السرقسطى ، توفى بقرطبة سنة 541 قاله ابن عميرة . وعبد الأعلى بن الليث ، يكنى أبا وهب ، من أهل سرقسطة ، محدث له رحلة ، مات بالأندلس سنة 275 ، ذكره ابن عميرة في البغية . وكلثوم بن أبيض المرادي ، يكنى أبا عون ، من أهل سرقسطة ، محدث له رحلة ، مات بالأندلس سنة 253 ، ذكره أيضا ابن عميرة . وأبو مروان بن الأنصاري السرقسطى ، من ذرية الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجي أمير سرقسطة ، كان فقيها فاضلا زاهدا ، وكان أمراء بلده بنو هود يتناغون في اكرامه واحترامه . ذكره ابن نوح عن ابن الابار . وأبو محمد لب بن عبد اللّه ، من أهل سرقسطة ، قال ابن عميرة : محدث ، كان فاصلا زاهدا ، كتب عن أهل الأندلس ولم يرحل ، وكانت وفاته في صدر أيام الأمير عبد اللّه بن محمد . قاله أبو سعيد . وموسى بن علي بن رباح ، قال ابن عميرة : يقال إن قبره بسرقسطة بإزاء قبر حنش بن عبد اللّه . وأبو عبد العزيز عبد الرؤوف بن عمر بن عبد العزيز ، محدث معروف ، قال ابن عميرة . مات بلاردة من ثغور الأندلس سنة ثمان وثلاثمائة . والوليد بن عبد الخالق بن عبد الجبار بن قيس بن عبد اللّه الباهلي القاضي ، من أهل سرقسطة ، ذكره محمد بن حارث الخشني ، ترجمه ابن عميرة في بغية الملتمس . وأبو الحجاج يوسف بن محمد السرقسطى ، قال ابن عميرة : كان قارئا لكتيب الحديث